دفيتها من البرد ونكتها احلى نيك فى حياتى

بدأت قصتى فى شتاء إحدى ليالى يناير فى إحدى شقق المعمورة بمدينة الإسكندرية فأنا شاب عمرى 25 سنة غير متزوج متعود على قضاء خميس وجمعة فى شقتى بالمعمورة والمعمورة منتجع سياحى مغلق وفى الشتاء يكون عدد رواده قليل فى أحد الأيام سمعت طرق على باب شقتى الموجودة فى الدور الأول وعندما فتحت باب الشقة يا لهول ما رأيت سيدة فى أواخر الثلاثينات من عمرها ناضجة وجمالها لا يوصف فملامحها مصرية حلوة وعيونها سوداء كبيرة مثل عيون المها وشفايفها منتفخة مثل الكريز ومتهيجة كأنها خارجة من جحيم بوس ومص وخدودها وردية وعلى وجهها ابتسامة تأخذك فى جنة من النشوة بمجرد النظر إليها فقط وجسمها مثل غزال برى وصدرها نصفه مكشوف وبارز من البلوزة كأنه يريد أن يتحرر منها لونه برونزى وحلماتها بارزة كأنهما أثيرتا جنسيا مرات ومرات ترتدى بنطلون جينز يفصل ويشرح كل ملامح جسمها شرحا تفصيليا ولا أعظم دكتور تشريح وأهم شئ واضح شفرات بظرها وكسها مرسومة من خلف البنطلون وأثارتنى ملاحظتى لدبلة زواجها الذهبية فى يدها اليسرى ولم أستطع سوى النظر لتلك التفاصيل البديعة ولم يأخذ نظرى من هذا الإبداع سوى حينما تكلمت لم أسمع صوت أعذب من صوتها وبصراحة لم أتهيج أبدا ولا تأثرت جنسيا من قبل بأى امرأة مثلما تأثرت بتلك المرأة سمعتها تغنى لا تتكلم فهى كما عرفت بعد ذلك أنها كانت فى زيارة لأحد أقاربها فى المعمورة ومن حظى الجميل انفجرت إحدى إطارات سيارتها أمام عمارتى وعندما شاهدت نور شقتى فكرت فى أن تبحث عن شخص يغير لها الكاوتش خشية أن يقلق أقاربها وأولادها عليها فسألتها عن عمر أولادها فقالت بأنهم فى سن المراهقة قلت لها لأهدئ من روعها إذن لا تخافى فلم يعودوا صغارا وعندما خرجت لأساعدها بدأت الأمطار تهطل بغزارة فقلت لها ممكن ندخل جوه الشقة حتى يتوقف المطر فى البداية رفضت وحين اشتد المطر وبرودة الجو حتى أن هطول المطر على البلوزة بدأ يكشف النصف الثانى من بزازها وباقى جسمها أصبح واضح كأنها لا ترتدى شئ وافقت فقد كان من الصعب أن تتحمل شدة المطر والهواء فقد بدأت ترتجف من شدة برودة الجو وهى لا ترتدى غير بلوزة وبنطلون ودخلت معى إلى شقتى وهى ترتجف ارتجافا شديدا دخلت معى وهى ترتجف فقد كان المطر غزيرا جدا والبرودة فى هذه الليلة شديدة جدا وهى وقفت كثيرا فى الخارج قبل أن أقنعها بالدخول وفى الحقيقة أنا لم يكن لى أى نية سيئة تجاهها وهى كما علمت سيدة متزوجة ولكن جمالها الباهر وهطول المطر على بلوزتها وضح صدرها كأنها عارية فلم أستطع أن أمنع عينى من النظر إليه بصراحة ابتدى شوشو يلعب فى دماغى وابتدت مظاهر احترام هذا الجمال البارع تظهر فابتدا قضيبى يقف لها باحترام وهى لاحظت نظرى على صدرها وباقى جسمها حاولت تغطى نفسها بإيديها ومستمرة فى الارتعاش من البرودة قلت لها أهلا بيكى أنا بصراحة معنديش هدوم حريمى هاجيب لك أي لبس من لبسى عشان تبطلى ترتعشى وإديتها فوطة كبيرة تنشف بيها نفسها وقلت لها حالا ها جيب لك لبس خدت الفوطة بمنتهى الخجل ودخلت الحمام وقفلت الباب وراها بصراحة أنا كنت عايز مفيش حاجة تمنعنى من النظر إلى صدرها العريان ففكرت أديها بلوفر رقبته سبعة وواسع عشان ما اتحرمش من صدرها الغاية فى السكسية ولما رجعت معايا البلوفر شاهدت منظر تفصيلى ليها وهى بتقلع هدومها وبتنشف جسمها كان باب الحمام من الزجاج المصنفر اللى يبين خيال اللى جوه بس مش واضح وبصراحة أنا هجت عليها قوى وقضيبى يريد أن ينطلق من الكلوت ولكن قلت ممكن تصرخ أو تعمل أى رد فعل كلمتها من ورا الباب انتى اسمك إيه قالت وداد قلت لها افتحى الباب خدى البلوفر يا وداد وتعالى فى التكييف عشان الجو برد عليكى فتحت الباب وخرجت إيدها بس بعدت إيدى شوية عشان أكتشف أكبر مساحة من جسمها للأسف ما ظهرتش غير إيديها اللى زى الزبدة البلدى البيضاء قالت لى البنطلون برضه مبلول ممكن بنطلون عشان أنا هاقلع بنطلونى عشان أنشفه بالمكوة كلمة هاقلع البنطلون هيجت كل أحاسيسى تخيل واحدة فى حمامك بتقولك أنا هاقلع البنطلون قلت فى بالى النهارده ها تبقى ليلة مش حمرا بس دى ها تبقى كل الألوان إدتها بنطلونى طبعا كان كبير عليها لبسته وخرجت وكانت ماسكة البنطلون من قدام بإيدها عشان ما ينزلش أول ما شفتها كان شكلها يضحك وهى ضحكت وبان إنها ظريفة ودمها خفيف بس فكرة البلوفر كانت ممتازة صدرها أصبح مكشوف مش بس كده ده أنا شفت إحدى حلماتها لونها وردى طبعا قلعت الجزمة ومشيت حافية وكان منظر رجليها بالمونيكير الأحمر يخبلوا وأنا مش عارف أبص على إيه ولا إيه دخلت الأوضة اللى فيها التكييف وكانت ما زالت بترتعش قلت لها ممكن أعمل لك حاجة سخنة تدفيكى ما اعترضتش حصلت بعد كده حاجات كتير أحضرت لها مشروبا ساخنا لكى تدفئ برودة جسمها رغم أن هناك طرق أخرى بزاز مصرية للتسخين مثل الملاعبة والمداعبة والتحسيس وإشعال نار الشهوة التى تقضى على كل برودة . مرت دقائق عديدة وهى لا تزال ترتجف فقد كان هناك نقيضين فى نفس الحجرة هى ترتجف من شدة البرودة وأنا أنتفض من شدة السخونة فقد كان صدرها المكشوف يشعل نار الجنس داخلى حرارة ممكن أن تزيل البرودة التى تشعر بها ماذا أفعل فهى لا تزال ترتجف من البرد رغم إعطائها بطانية ورغم التكييف الساخن وقد بدا أنها رعشة مرضية وقد بدأت فى الدخول فى غيبوبة كان لابد أن أفعل شيئا لأعيدها للوعى مرة أخرى فهي مستلقية على السرير كل جسمها تحت اللحاف والبطانية وما زالت ترتعش دخلت معها تحت الغطاء وهى تكاد لا تشعر بى ومن مرضها أصبحت لا تمسك البنطلون فانسلت منه جزء أحسست أنها بلا بنطلون من ملامسة جسمها فرفعت الغطاء فيا جمال ما رأيت فهى نائمة على أحد جنبيها وظهرها لى فأنا لم أشاهد من ظهرها إلا كلوت أسود أو جزء من كلوت يحتوى على أجمل طيز شاهدتها عينى فلم أشاهد مثلها حتى فى أفلام السكس لقد كان الكلوت تقريبا بين فلقتى طيزها فقد كانت الطيز بكاملها مكشوفة ترتج ارتجاجا شديدا بفعل رعشتها فدخلت تحت الغطاء واحتضنتها من الخلف لعل سخونة جسمى تستطيع أن تسخن حسمها وهى إلى الآن لا تشعر بشئ وبدأت أعمل تدليك لها وأنا جسمى ملاصق لجسمها من الخلف وبدأ قضيبى يريد أن يمزق أى شئ يمنعه من اختراق فلقتى طيزها ويدى لا تزال تدلك وتحسس على جسمها من الخلف ومددت يدى من داخل البلوفر إلى صدرها من الأمام لأصل إلى صدرها وبدأت ألعب بنهديها وأداعب الحلمات واحدة بعد واحدة وبدأت أدعك فيهما بشدة والآن فقط تغيرت نبرة تأوهاتها من تأوهات البرد إلى تأوهات النشوة ولكنها لا تزال غير واعية بما يحدث بها استمريت فى حضنها من الخلف بشدة وأكاد أؤكد أن عضوى تحرر من قيوده فى البنطلون ووجد المكان الذى يريد أن يستقر فيه فقد اترشق بين فلقتيها دون أن أحاول إيلاجه وقد خفت كثيرا رعشتها وأنا ما زلت أدعك فى بزازها وأرجع لحلماتها بإصبعين أداعبهما وأضغط عليهما ضغطا خفيفا ومع كل ضغطة أسمع تأوهاتها وتزيد من إلصاق جسمى بجسمها وقد أصبح الجسمان كأنهما جسما واحدا وقد صار هناك ضغطا آخر من قضيبى غير الراضى عن مستقره الحالى يريد أن يتقدم ويخوض معاركه هو الآخر إلا أننى أمنعه فبدأ يضغط ولكننى وضعته فى وضع ليكون نائما بين فلقتيها لكى لا يخترقها وقد أحسست بأن طيزها بدأت تستجيب وتتحرك بطريقة تريد بها أن تلتهم كل قضيبى وقد بدا أنها أيضا تريد لهذا القضيب أن يخترقها بحركات طيزها المستمرة وفجأة تغير وضع جسمها وأصبح وجهها أمام وجهى وأنفاسها كأنها تخرج منى وتعود إليها فبدون تفكير مددت شفايفي لأسترد أنفاسى من داخلها بقبلة لشفايف أصبحت ملتهبة بعد أن كانت البرودة تملأها فقد أصبحت أهوى الالتصاق فألصقت شفايفنا ببعض لقد امتدت تلك القبلة طويلا فأنا لا أقبل ولكن أمتص رحيقا من شفايفها هذا الرحيق والعذوبة فى الشفايف جعلتنى لا أفكر فى تركها مرة أخرى وهى على ما يبدو مستمتعة ويدى تلعب فى كل جسمها الأعلى فقط وهى لا أدرى إذا كانت مستمتعة أو لا زالت فاقدة الوعى ولكن تأوهاتها تخبرنى بأنها مستجيبة فقد أصبح جسمها البارد من الجو يتفجر حرارة واختفت جدا رعشاتها وبدأت تأوهاتها تزداد جدا كأنها ترجرج المكان وعلى ما يبدو أننى نجحت فى معالجتها هى ولكنى أنتظر من يطفئ تلك الحرارة التى اشتعلت فى وفيها لقد توقف ارتعاشها من البرودة و لكن ما زالت تأوهاتها تزداد ارتفاعا وكأنها فى دنيا أخرى لقد تعافت من البرودة ولكن اشتعلت فيها نار الرغبة هذه النار لا طريق إلى إطفائها إلا بالوصول إلى المنتهى وقد استدارت مرة أخرى لتعطينى مرة أخرى مستقرا لعضوى فلما استدارت إذا بعضوى يندفع كأنه سيف رشق بين فلقتيها ومعها تأوهت تأوها ارتجت معه كل الحجرة فما زالت يداى تداعب صدراها وحلماتها بجنون وما زال عضوى يحتل المكان الذى استولى عليه فى المعركة ولا يريد أن يتنازل عنه ويريد أن يتقدم إلى الأمام مستنفرا كل قواه ومحاولا اقتحام الأماكن الحصينة فهو فى تلك المعارك جندى مغوار يندفع ويتمدد وينتفخ ويقذف حممه تحرق أعماق الأعماق ولكنه إلى الآن مستقر فى خندقه بين فلقتيها وأنا أشعر أنها قابضة عليه لا تريده أن يتراجع ولقد كان لشدة ضغطه وتموجه كأنه ثعبان يريد أن يجد فتحة يدخل فيها برأسه ويقذف فيها كل حممه ولكن على ما يبدو أنها لم تمارس الجنس من الخلف فقد كانت فتحتها موصدة تماما إلا أننى لم أعد أطيق أن أرى هذا الجمال المستسلم الراقد أمامى دون أن يبدر منى رد فعل ملائم لقد نزعت الغطاء من عليها وبدأت فى نزع البلوفر عنها وتحررت بزازها من السوتيان وأصبح نهداها نافرين شامخين من شدة الاستثارة وما إن رأيتهما حتى ارتميت عليهما أمصهما وأبوسهما مثلما فعلت بشفايفها ولسانها كطفل رضيع يرضع من أمه بعد جوع فقد استحلبت كل حليبها أمص واحدة من حلماتها ويدى تدعك فى الأخرى لتأخذ دورها فى المص واللحس وهى تزداد تأوها وكل جسمها يتموج ورجليها تتحرك ضما وفتحا وهى لا زالت فى عالم آخر كأنها فى غيبوبة بإرادتها وأحسست بقضيبى وقد عام فى بركة من سائله التمهيدى الذى نزل منه ولم تمر إلا لحظات حتى وجد طريقه إلى أعماق كسها بكل سهولة وقد بدأت ترتجف ارتجافات متتالية ليست من البرودة بل من الشبق والغلمة ولكننى أخرجته وأخذت أدغدغ بكمرته بوابة كسها وأشفاره المتهدلة مرارا وتكرارا حتى أرفع من درجة شهيتى وشهيتها للجماع.ثم بدأت فى إدخاله وإخراجه بعنف شديد وتتوالى رعشاتها المتتالية وهى مغلقة رجليها حول ظهرى لا تريده أن يخرج ولكن فى هذا الوضع لا توجد قوة تحول من دخوله ليصل إلى المنتهى ليعاود الدخول والخروج والتموج يمينا وشمالا وهى فى قمة الاستمتاع لقد جاءت رعشتها مرات ومرات وأنا أيضا وصلت إلى المنتهى وبدأت فى القذف فى رحمها وعلى جدران مهبلها وهى أصبحت لا تتأوه فقط ولكن بدأت فى الصراخ صرخة واحدة وبعدها ساد صمت رهيب وقلت لها هامسا ما أجملك وأشهاك وأطيبك وما أطيب ريحك وما أعذب فرجك وأحلى لذتك ورقدت بجوارها على السرير منتظرا ماذا سيحدث حينما تفاجأ بى وتفاجأ بما حدث لها. ولكنها حين استيقظت فعلت آخر شئ كنت أتوقعه قبلتنى فى فمى ونهضت لتغتسل وترتدى ثيابها وشكرتنى لأنى أنقذت حياتها وغمزت بعينها.قالت مفيش حاجة هنا تتاكل .. أرسلت إلى أشهر محل كباب وكفتة وتناولنا العشاء معا .. ثم ودعتنى ولم نتكلم عما حدث .. ولم أعلم أهى تعلم بما جرى أم لا خصوصا أننى ألبستها ملابسها وجلست على الأريكة أمامها فى براءة منتظرا استيقاظها فى قلق. ورجوتها أن تترك لى عنوانها ورقم هاتفها لأطمئن عليها فقط لكنها تمنعت وسوفت حتى انصرفت وأنا حزين أنى لن أراها مرة أخرى ولن أعلم مكانها. لكننى حين ذهبت إلى غرفتى وجدت بطاقة عليها عنوانها وهاتفها وقبلة بالروج .. وقد تركتها فى غفلة منى .. وتظاهرت بالتمنع لتثيرنى وتسعدنى . ابتسمت لنفسى وأنا أضرب البطاقة بخفة على كفى وقلت : كده يا قطة ماشى لنا لقاءات تانية ملهلبة قريب إن شاء الله. اصبرى على رزقك


قصص سكس,قصص سكس محارم,قصص سكس عربي,قصص سكس مصوره,قصص سكس نسوانجي,قصص سكس شواذ,قصص سكس مكتوبهقصص سكس محارم عربي,قصص سكس دياثه,قصص سكس سحاق


إرسال تعليق

0 تعليقات